أنا في دوامة الدنيا بلف والف بتتقل خطوتي مره ومره تِخف واغمض عيني وافتحها كأني بأشوف وأحاول ياما أتمرد على المألوف وبأطلع ماشي في الآخر على الموصوف وأعيد الكَره وكأني شريط بيسّف أنا في السكه والمشوار ساعات باحتار ومهما عملت في الآخر أكيد بأختار وعادي بأباتها يوم غالب ويوم مغلوب وراضي ولا مش راضي، ده دور دلعوب! لأني في لعبة الأيام مجرد كام سنين عمري وإيه ضيعته م الأحلام وكام "آسف" وكام "شكراً" وكام معييش حاجات تيجي وحاجات متعوده ماتجيش لو اجمع كله على هلاقي مفيش ومهما اتعلم اللعبه ناقصني علام!